احياناً اذا ارتفاع الكالسيوم كبيرة جداً عن البوتاسيوم يؤدي الى جلطه…
بانزين الجسم ^_^
- بخصوص الخبر اللذي إنتشر مؤخرا في صحف عالميه عن خطوره شرب الحليب وانه قاتل ويسبب السرطان وخصوصا سرطان الثدي عند النساء.هذا بحث نشر مؤخرا… لكنها معلومه قديمه جدا… مثبت علميا أن الاكتوز في الحليب يهضم بواسطه إنزيم اللاكتيز…. و أن إنزيم اللاكتيز ينتجه الإنسان منذ الولاده ويبدأ يتناقص تدريجيا عند بلوغ السنه الثانيه وحتى يتوقف تماما في معظم الناس عند سن الخامسه تقريبا… فيصبح الإنسان غير قادرا على هضم الحليب… ويمر حتى يصل للأمعاء ليهضم بواسطه البكتيريا المعويه… خلال هذه الرحله في الجهاز الهضمي يتم امتصاص بعضه غير مهضوما مما يسبب تحسس ومشاكل صحيه كثيره.البعض يقول أنه ذكر في القرآن… و أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يشربه وكان يحلب شاته بنفسه… وأن الجنه فيها نهر من لبن.
المشكله هي في فهمنا للقرآن وقرائتنا للسنه…. تجاهلنا أن الرسول عليه الصلاه والسلام كان يربط على بطنه حجرا من الجوع… وكان هو وصحابته و أمهات المؤمنين يقضون الشهر والشهران على تمر و ماء فقط… الرسول الكريم شرب حليب الشاه والإبل…وليس البقر…وليس كل يوم على مدار العام… وفي تلك الأيام لم يكونوا يربوا المواشي في مزارع تجاريه ويطعموها حشائش مرشوشه بالمبيدات ولا كان متوفر هرمونات لإدرار اللبن واللتي أثرت على خصوبه النساء و أبرزت أثداء للذكور… ولم يكن لديهم مضادات حيويه تحقن للمواشي… واللتي تفرز مع الحليب وتترسب في أجسامنا.
أما نحن… كل يوم نشرب حليب وكأن الله ما رزقنا أسنان ولا رزقنا من ثمار الأرض شيء.
الخضروات فيها كالسيوم أكثر من الحليب… وكالسيوم الخضار نمتصه بشكل أفضل و أكبر لأن الخضار تحتوي على الإنزيمات اللازمه لإمتصاصه بكميه متناسبه مع ما بها من كالسيوم ومعادن أخرى… أمريكا أكثر شعب يستهلك الحليب… وأكثر شعب يعاني من هشاشه العظام… المؤمن يجب أن يكون فطن… مش بحاجه الغرب يعلمونا وننتظر منهم أبحاث… نحن وماحولنا كتاب الله المبين… وفي أنفسكم أفلا تبصرون.
*مقتبس من الاستاذ باسل بوسعيد
اذا اجمعت النقطه الاولى مع الثانية الناتج هو neuromuscular dysfunction خلل الوظائف العضلية والعصبية … احيانا ضعف السمع و صعوبة نطق بعض الكلمات..
تقريبا اعراض زيادة النحاس ونقصه متقاربين ..بس الفرق الحساسية .. طبعا نادر ارتفاع النحاس وعالاغلب يرتفع عند الاشخاص الي ياخذون كورتيزون …
مقتبس من الدكتورة خلود اليحيى
By @dr_khulood
“هل تعلم ان ماتأكله يحدد مصيرك ومصير عيالك وعيال عيالك واجيالك اللي يجون بعدك؟؟
تطور علم الجينات بالسنوات الاخيرة ليثبت ان ماتأكله يمكن أن يغير من حالة الجينات بحيث يشغلها او يوقف تشغيلها.. وهذا العلم يسمي بالنوتريجينومكس(Nutrigenomics).
وتوضح الابحاث الحديثة أن للعادات الغذائية القدرة على التأثير علي الجينات بأن تشغل جينات خاملة قد تسبب امراض فتنتقل الي الاطفال وهي نشيطة، كما يمكن ان تعطل تشغيل الجينات السليمة فتنتقل الي الاطفال وهي خاملة غير فعالة وبالتالي يترتب عليه قصور بوظيفة حيوية تؤدي الي امراض!
وهذا العلم يفسر سبب ظهور مشاكل وامراض بالعائلات لم تكن ظاهرة بالاجداد كامراض السكري النوع الاول واضطرابات التطور كالتوحد وصعوبات التعلم وغيرها…والتي ما ان تظهر بأحد الاطفال يتكرر ظهورها باخوته وتنتقل بالاجيال اللاحقة رغم عدم ثبات المرض بالاب والام او بعائلتهم…
وخلاصة الحديث..هو ان تغذيتك تحدد صحة اطفالك سواء كنت الاب او الام ..ومن خلال التغذية الصحية السليمة تقدر تحافظ علي سلامة الجينات قبل ان تنقلها الي طفل المستقبل…ودمتم سالمين..”
الحصوات
اذا ارتفع الكالسيوم عن المغنيسيوم يؤدي الى عدم استهلاك الكالسيوم…لان الكالسيوم لا يدخل بالعظام الا بوجود المغنيسيوم …
يؤدي عدم استهلاك الكالسيوم الى ترسب الكالسيوم في المسالك البولية والمرارة …
العلاج هو الموازنه بين الكالسيوم والمغنيسيوم …وذلك عن طريق تقليل اغذية الكالسيوم وزيادة اغذية المغنيسيوم … المغنيسيوم + فيتامين ب 6 يساعد في منع تكوين الحصوات.
وشكرا .
تنبيهات الجسم
فيتامين c
فيتامين سي له فوائد كبيرة بالجسم …لكن تناول مكملات فيتامبن سي عند المرض لرفع المناعة جدا مبالغ فيه
فيتامين سي بنسبه معينه يخفض النحاس ويضعف المناعة بدل ما يقويها …
وهذا طبعا يعتمد على احتياج الحاله …يعني العشوائية بصرف فيتامين سي جدا مضرة …
في حالات نادرة تحتاجة مثل الحالات الي تعاني من الحساسية بسبب ارتفاع النحاس …راح يقوم فيتامين سي بخفض النحاس وتتعالج المشكلة …
الي حاصل الحين ان الاغلبيه عندهم نقص النحاس بسبب كثرة.تناول المشروبات الغازيه والعصائر المعلبه المدعة بفيتامين سي …
يعني لو تاخذون فيتامين سي راح تزيدون المشكلة …
هذا جزء من مقاله د. لورانس ويلسون عن فيتامين سي …
فيتامين دال للدكتورة خلود اليحيى
ملخص النتائج المعروضة في مؤتمر “فيتامين د وصحة الانسان من المهد الى اللحد ” حسب احدث الدراسات الاكلينيكية والمحكمة:
العلاج بفيتامين د في الرضع لم يحسن من قوة وكثافة العظام لديهم عند عمر ٣-٦ سنوات..
العلاج بفيتامين د والكالسيوم بالكبار لم يساهم في تقوية العظام وزيادة كثافته..
علاج الحوامل بفيتامين د لم يقلل الاصابة بالربو والحساسية لدى مواليدهم..
ولم يساهم بشكل فعال في زيادة وزن المواليد او كثافة عظمهم او زيادة الكالسيوم لديهم..
العلاج بفيتامين د لم يساهم بتقوية عضلات المراهقين…
ولم يساهم بتحسين النشاط العضلي لدي المسنين المصابين بالهشاشة بعد سنة كاملة من العلاج..
العلاج بفيتامين د لم يخفف من ارتفاع ضغط الدم ..
ولم يحسن من نسب (HbA1c) الذي يعتبر مؤشر لكفاءة التحكم بسكر الدم، لذلك لم يبدي تحسن لدى المصابين بداء السكر…
العلاج بفيتامين د لم يحمي من الانفلونزا أ….
الخلاصة السريعة…
العلاج بفيتامين د لم يبدو فعالا في تقوية العظام، تقوية العضلات، الوقاية من امراض الحساسية مثل الربو والاكزيما، تحسين سكر الدم، الوقاية من الانفلونزا، تقليل ضغط الدم المرتفع، وتحسين صحة المواليد…
النتائج التي بينت عدم فعالية فيتامين د كانت الاغلب على الاطلاق……مع التذكير بان المؤتمر عرض جميع الدراسات الاكلينيكية المحكمة بالساحة….. وان الغاية من المؤتمر كان الوقوف علي فعالية فيتامين د في حل الامراض المزمنة …..
بلاشك …حل هالامراض يكمن بعيدا عن فيتامين د (الحبوب والحقن)..
١-اعطاء الرضع دون السنتين فيتامين د تسبب في اصابتهم بامراض الحساسية كالربو والاكزيما والتحسس الغذائي فيما بعد بمرحلة الطفولة والمراهقة….
٢-تناول الحوامل لفيتامين د ايضا زاد من نسبة اصابة ابنائهم لامراض الحساسية…
التخوف العام من قبل المتحدثين بالمؤتمر سواء باحثين اكاديميين او اطباء من التسرع في صرف العلاج بفيتامين د يعكس خطورة مضاعفاته…
تكرر بالمؤتمر عدة مرات ومن باحثين عدة التحذير من حقن فيتامين د ووصفوها بالسامة..!!.
خلاصة سريعة:
العلاج بفيتامين د (حبوب وحقن) تبين ان له اضرار صحية خصوصا فيما يتعلق بالمناعة….وبات المجتمع البحثي يرى هذا جليا….
الجرعات الكبيرة كالتي بالحقن لها اضرار مضاعفة…وتعتبر سامة..سامة!!
التعرض للشمس بحكمة تظل الطريقة الآمنة لتحقيق الصحة….
التصرف الامثل للتعامل مع نقص فيتامين د…
اولا….
لاتخف …هدّئ من روعك….ولاتتسارع في تعاطي حبوب او حقن فيتامين د… فالجسم ليس وعاءا بليدا تعبؤه اذا نقص…
ثانيا..
.لابد ان تسأل لماذا نقص؟…. فالدلائل تشير الى ان الجسم يتعمد تثبيط نسبة فيتامين د عند وجود التهاب..حتى يحمي نفسه….لذلك ….اعرف ان نقص فيتامين د متلازم مع التهاب اي انه يعكس خلل بالجسم وتحديدا بالمناعة…..
ثالثا….العلاج بحبوب وحقن فيتامين د يزيد من الالتهاب بعد حين…وهذا يعني ان الخلل بالجسم يكبر وتتعدد الاعراض وتزداد حدة…..
رابعا…ترتفع نسبة فيتامين د بالدم عندما يخف الالتهاب الموجود تدريجيا…
خامسا….يخف الالتهاب عندما تحد من تناول الاغذية المسببة للالتهاب (في بوستات سابقة)..
ودمتم بخير








